متوسط الوقف والابتداء السورة: الفاتحة (5)

الابتداء الاختياري والاضطراري — الفرق والحكم

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
— الفاتحة الآية 5
التعريف:
الابتداء الاختياري: البدء بالقراءة من موضع اختاره القارئ ابتداءً (بدون وقف قبله)، أو بعد وقف تام أو كافٍ.
الابتداء الاضطراري: البدء من حيث انتهى نفسه أو قطع قراءته، وإن لم يكن الموضع مناسباً للابتداء.

القاعدة:
الاختياري: يُشترط أن يبدأ من موضع يُفيد معنى مستقلاً ولا يُوهم معنى فاسداً.
الاضطراري: يجوز للضرورة، لكن يُستحب أن يرجع قليلاً ليُكمل من كلام متصل.

المثال القرآني:
الابتداء الجيد: «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» [الفاتحة: 5] — ابتداء حسن لاستقلال المعنى.
الابتداء القبيح: «وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا» [الإسراء: 32] ابتداءً بـ«الزِّنَا» — لا يجوز.

ملاحظة مهمة:
يُستحب للقارئ دائماً أن يبتدئ بالاستعاذة ثم البسملة عند كل ابتداء اختياري جديد.
المصدر: متن الجزرية — ابن الجزري؛ هداية القاري — المرصفي
الوسوم: تجويدوقفابتداءابتداء اضطراري

اختبر نفسك

ما الذي يُستحب للقارئ عند الابتداء الاضطراري؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
الوقف الحسن والقبيح — حكم الوقف على ما لا يكتمل المعنى
التالي ←
السكت في رواية حفص — أربعة مواضع خاصة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن