متوسط البلاغة السورة: آل عمران (103)

التشبيه والاستعارة والكناية في القرآن

وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا
— آل عمران الآية 103
التشبيه: مقارنة بأداة — «مَثَلُهم كَمثَل الذي استوقد ناراً» (البقرة: 17).
الاستعارة: مقارنة بلا أداة — «واعتصموا بحبل الله» (الدين استُعير له الحبل).
الكناية: لفظ في غير حقيقته بقرينة — «ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك» = لا تكن بخيلاً.

لماذا تستخدمها القرآن؟ المعاني المجردة (الإيمان، الضلال) يصعب استيعابها مجردةً — الصور تُجسِّدها في شكل محسوس للجميع.
المصدر: البرهان — الزركشي (3/411)؛ دلائل الإعجاز — الجرجاني
الوسوم: التشبيهالاستعارةالكنايةالبلاغةحبل الله

اختبر نفسك

ما الفرق بين التشبيه والاستعارة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
الفاصلة القرآنية — الإيقاع الرباني
التالي ←
التوحيد — أنواعه الثلاثة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن