متوسط علوم القرآن

المُبهَمات في القرآن

التعريف: ما أُبهم ذكرُه في القرآن ولم يُصرَّح باسمه صراحةً، سواءٌ كان شخصاً أو مكاناً أو زماناً أو مقداراً — وقد أُفرد له علماء علوم القرآن باباً مستقلاً.

أنواعه:
  1. المُبهَم من الأشخاص: «وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ» (القصص: 20) — قيل هو حزقيل أو شمعون.
  2. المُبهَم من الأماكن: «الْقَرْيَةَ الظَّالِمَ أَهْلُهَا» (النساء: 75) — قيل مكة قبل الفتح.
  3. المُبهَم من الأزمنة: «أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ» (البقرة: 184) — أياماً غير محددة بعددٍ صريح.
  4. المُبهَم من الكميات: «قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ» (الكهف: 37) — لم يُذكر اسمه.
الحكمة في الإبهام:
  • التركيز على المعنى والعبرة لا على الشخص.
  • التعميم لتشمل الآية حالاتٍ متعددة.
  • الحث على التفكير والبحث.
المؤلَّفات فيه: «الإكليل في المتشابه والتأويل» لابن هشام؛ «المُبهَمات» للسُّهيلي.
المصدر: الإتقان في علوم القرآن — السيوطي (باب المُبهَمات، 3/1)؛ المُبهَمات — السُّهيلي (ص 7–30)؛ البرهان — الزركشي (3/75)
الوسوم: المبهماتعلوم القرآنالتفسيرالإتقان

اختبر نفسك

ما المُبهَمات في القرآن؟ واذكر نوعين منها مع مثال.
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
الإسرائيليات
التالي →
القراءات الشاذة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗