متقدم الحديث

الرواية بالمعنى

التعريف: أن يؤدِّي الراوي مضمون الحديث النبوي بألفاظه الخاصة لا بلفظ النبي ﷺ، إذا كان يفهم المعنى ويُحيط باللغة.

الخلاف بين العلماء:
  • المانعون: ابن سيرين وجماعةٌ — يرون وجوب حفظ اللفظ النبوي كما هو لأن كل كلمة مقصودة، ويستدلون بحديث «نضَّر الله امرأً سمع مقالتي فأدَّاها كما سمعها».
  • المجيزون بشروط: جمهور العلماء — يجيزون الرواية بالمعنى للراوي العارف باللغة الذي يضمن عدم تغيير المعنى.
شروط الجواز:
  1. أن يكون الراوي عارفاً بمدلولات الألفاظ وأوجه الاحتمال.
  2. أن لا يتعلق اللفظ بعبادة يُشترط فيها النص (كألفاظ الأذكار والأدعية).
  3. أن يُشير إلى أنه يروي بالمعنى بقوله «أو كما قال».
أثره على القرآن: الرواية بالمعنى خاصةٌ بالحديث — أما القرآن فلا تجوز الرواية بمعناه مطلقاً؛ إذ هو كلام الله بحرفه ومعناه.
المصدر: علوم الحديث — ابن الصلاح (ص 205)؛ نزهة النظر — ابن حجر (ص 116)؛ فتح المغيث — السخاوي (3/262)
الوسوم: الرواية بالمعنىعلوم الحديثالقرآنالفرق بين القرآن والحديث

اختبر نفسك

ما الرواية بالمعنى؟ وهل تجوز في القرآن؟ وما شروطها في الحديث؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
القراءات الشاذة
التالي →
التفسير العلمي

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗