أساسي التجويد

علم التجويد — تعريفه ونشأته وحكم تعلُّمه

التعريف لغةً: التجويد من «جوَّد» — أي أحسن وأتقن. يقال: «جوَّد الرجل في عمله» إذا أتى به على وجه الكمال.

التعريف اصطلاحاً: إعطاء كل حرف حقَّه من المخرج والصفة، وترتيب التلاوة بالتأمل والتدبر، دون إفراطٍ ولا تفريط — كما قال ابن الجزري:
«والأخذُ بالتجويد حتمٌ لازمُ — مَن لم يُجوِّد القرآن آثم»
نشأته:
  • النبي ﷺ أوَّل من علَّم التجويد عملياً — وتلقَّى القرآن من جبريل.
  • لم يُدوَّن علماً مستقلاً حتى القرن الثالث الهجري.
  • أوَّل من أُفرد له مصنَّفٌ: أبو مزاحم الخاقاني (ت 325هـ) في قصيدته.
  • أشهر مصنَّفاته: «الطيبة» و«المقدمة الجزرية» لابن الجزري (ت 833هـ).
حكم تعلُّمه:
  • العلمي (النظري): فرض كفاية — يكفي وجود من يُعلِّمه.
  • العملي (تطبيقه في التلاوة): فرض عين على كل مسلم يتلو القرآن — قال الله تعالى: «وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا» (المزمل: 4).
المصدر: المقدمة الجزرية — ابن الجزري (البيت 1–3)؛ النشر في القراءات العشر (1/209)؛ التمهيد في علم التجويد — ابن الجزري (ص 50)
الوسوم: التجويدعلوم القرآنحكم التجويدابن الجزريالتلاوة

اختبر نفسك

ما حكم تعلُّم التجويد العملي وما دليله؟ وما الفرق بين حكمه النظري والعملي؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
التفسير العلمي
التالي ←
الفاتحة أمُّ القرآن — أسماؤها ومعانيها

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن