متوسط علوم القرآن السورة: آل عمران (18)

الأُمهات والمثاني — خاصية البقرة وآل عمران

شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ
— آل عمران الآية 18
مصطلح «الأُمهات»: أُطلق بعض العلماء على البقرة وآل عمران لقب «الزهراوَين» أو «الأُمَّهتين» لما فيهما من جوامع التشريع والعقيدة.

الدليل: «اقرؤوا الزهراوَين: البقرة وآل عمران — فإنهما تجيئان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فِرقانِ من طيرٍ صوافَّ تُحاجَّان عن أصحابهما» (صحيح مسلم: 804).

لماذا «الزهراوان»؟ لنورهما وضيائهما في القلب والحجة — شبَّههما النبي ﷺ بالضياء الذي يُحاجِج عن صاحبه.

البقرة — «سنام القرآن»: سُميت سنام القرآن في الحديث الصحيح — وهي أطول سورة تضم: أطول آية (282 — الدَّيْن)، وأعظم آية (255 — الكرسي)، وخاتمة آياتها خواتيم سورة البقرة التي هي كنزٌ من كنوز القرآن.

آل عمران — سورة الحجة: افتتحت بالرد على النصارى — وفيها حجج التوحيد ومحاججة أهل الكتاب وآيات الثبات في الجهاد.
المصدر: صحيح مسلم (804)؛ الإتقان — السيوطي (1/56)؛ فضائل القرآن — ابن كثير (ص 135)
الوسوم: الزهراوانالبقرةآل عمرانفضائل القرآنعلوم القرآن

اختبر نفسك

لماذا سُميت البقرة وآل عمران «الزهراوَين»؟ وما المقصود بأن البقرة «سنام القرآن»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
السبع الطوال والمئون والمفصَّل — تقسيم القرآن
التالي →
القصة القرآنية وأهدافها — لماذا تُكرَّر القصص؟

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين