متقدم أحداث مدنية السورة: التوبة (113)

الاستغفار للمشركين — نهي إبراهيم وقبور المشركين

مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ
— التوبة الآية 113
سبب النزول (صحيح — متفق عليه):
ورد في سبب نزول «مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ» (التوبة: 113) روايتان صحيحتان:

الأولى (البخاري ومسلم): أراد النبيُّ ﷺ زيارة قبر أمّه آمنة فاستأذن ربَّه فأُذن له في الزيارة ولم يُؤذن له في الاستغفار. فنزلت الآية.

الثانية (مسلم): لما حضر أبا طالب الموتُ دعاه النبيُّ ﷺ للإسلام فأبى أن يقول «لا إله إلا الله»، فقال النبي: «لأستغفرنَّ لك ما لم أُنهَ عنك». فنزلت الآية.

دلالة الآية:
  • الاستغفار للمشركين الميتين على شركهم محرَّمٌ مطلقاً
  • أدلُّ دليلٍ على حب النبيِّ ﷺ لأقاربه — لكن الحب البشري لا يُلغي الحكم الشرعي
  • الآية 114 تُبيِّن أن إبراهيم استغفر لأبيه لوعدٍ وعده، فلمّا تبيَّن له عداؤه للإسلام تبرَّأ منه
المصدر: صحيح البخاري (1360)، صحيح مسلم (976) — متفق عليه (للرواية الأولى)
الوسوم: الاستغفار للمشركينأبو طالبالتوبةآمنةإبراهيمالبراءة من الشرك

اختبر نفسك

ما الذي أراد النبي ﷺ فعلَه لأمّه آمنة فلم يُؤذن له به؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
إنما المؤمنون إخوة — القتال بين الأوس والخزرج
التالي ←
عبس وتولى — قاعدة: سبب النزول لا يُخصِّص العبرة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن