متقدم
الإعجاز
السورة: البقرة (282)
الإيجاز في الجمل الاسمية — قوة الثبوت على الحدوث
وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ
— البقرة الآية 282
التمييز الجوهري:
الجملة الفعلية تدل على الحدوث والتجدد — «يقوم زيد» تعني: يقوم مرةً بعد مرة. الجملة الاسمية تدل على الثبوت والدوام — «زيدٌ قائمٌ» تعني: هذه صفته الراسخة.
المثال القرآني: «وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ» (البقرة: 282)
وجه الجمال:
لو قيل «يعلم الله كل شيء» لدلَّت على الفعل في وقته. «عليم» اسمٌ — يدل على أن العلم صفةٌ ذاتيةٌ لازمة لا تنفك، لا تحدث مرةً وتنقطع. الجملة الاسمية هنا تُقرِّر كمال العلم الإلهي ثبوتاً ودواماً. قال الجرجاني: «الاسم في باب الأوصاف يُفيد الرسوخ والثبات ما لا يُفيده الفعل».
الجملة الفعلية تدل على الحدوث والتجدد — «يقوم زيد» تعني: يقوم مرةً بعد مرة. الجملة الاسمية تدل على الثبوت والدوام — «زيدٌ قائمٌ» تعني: هذه صفته الراسخة.
المثال القرآني: «وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ» (البقرة: 282)
وجه الجمال:
لو قيل «يعلم الله كل شيء» لدلَّت على الفعل في وقته. «عليم» اسمٌ — يدل على أن العلم صفةٌ ذاتيةٌ لازمة لا تنفك، لا تحدث مرةً وتنقطع. الجملة الاسمية هنا تُقرِّر كمال العلم الإلهي ثبوتاً ودواماً. قال الجرجاني: «الاسم في باب الأوصاف يُفيد الرسوخ والثبات ما لا يُفيده الفعل».
المصدر: دلائل الإعجاز — الجرجاني (ص 180)؛ البرهان — الزركشي (3/170)؛ البلاغة العربية — الميداني (2/14)
اختبر نفسك
لماذا قال القرآن «عليمٌ» (اسم) بدل «يعلم» (فعل) في هذا المقام؟
أظهر الإجابة