متقدم
الفصل والوصل
السورة: البقرة (18)
الفصل والوصل — متى يُفصَل ومتى يُوصَل بالواو
صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٌ فَهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ
— البقرة الآية 18
الأصل في الوصل: أن تُعطَف الجملة على ما قبلها بـ«الواو» إذا كانت مشاركةً لها في الحكم أو الموضوع.
الأصل في الفصل: ألا تُعطَف إذا كانت استئنافاً أو بياناً أو إجابةً لسؤال مُقدَّر أو منقطعةً كلياً.
المواضع الأربعة الرئيسية للفصل:
«صُمٌّ بُكۡمٌ عُمۡيٌ» (البقرة: 18) — الأوصاف الثلاثة فُصلت بلا واو لأن كل وصف يُكمِّل سابقه في درجة مُتصاعدة — لو قيل «صمٌّ وبكمٌ وعميٌ» لكان العطف يُساوي بينها. الفصل أفاد التصاعد والتراكم.
الأصل في الفصل: ألا تُعطَف إذا كانت استئنافاً أو بياناً أو إجابةً لسؤال مُقدَّر أو منقطعةً كلياً.
المواضع الأربعة الرئيسية للفصل:
- كمال الانقطاع: جملتان لا علاقة بينهما في الموضوع
- كمال الاتصال: الجملة الثانية مؤكِّدة أو مُفسِّرة للأولى
- شبه كمال الانقطاع: العطف يُوهم اشتراكاً فاسداً
- شبه كمال الاتصال: الثانية جواب سؤال مُقدَّر
«صُمٌّ بُكۡمٌ عُمۡيٌ» (البقرة: 18) — الأوصاف الثلاثة فُصلت بلا واو لأن كل وصف يُكمِّل سابقه في درجة مُتصاعدة — لو قيل «صمٌّ وبكمٌ وعميٌ» لكان العطف يُساوي بينها. الفصل أفاد التصاعد والتراكم.
المصدر: دلائل الإعجاز — الجرجاني (ص 233)؛ البرهان — الزركشي (3/332)؛ الإتقان — السيوطي (3/193)
اختبر نفسك
لماذا جاءت أوصاف «صم بكم عمي» بلا واو بينها؟
أظهر الإجابة