متوسط
الأسلوب واللفظ
السورة: آل عمران (31)
أسلوب الشرط في القرآن — «إن كنتم تحبون الله فاتَّبعوني»
قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ
— آل عمران الآية 31
الآية: «قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ» (آل عمران: 31)
أسلوب الشرط في القرآن:
الجملة الشرطية تتألف من: أداة الشرط (إن/إذا/من/...) + فعل الشرط + الجواب. وتُفيد ربط الجواب بالشرط ربطاً سببياً وثيقاً.
دقائق بلاغية في الآية:
أسلوب الشرط في القرآن:
الجملة الشرطية تتألف من: أداة الشرط (إن/إذا/من/...) + فعل الشرط + الجواب. وتُفيد ربط الجواب بالشرط ربطاً سببياً وثيقاً.
دقائق بلاغية في الآية:
- «إن» بدل «إذا»: «إن» تُفيد الشك في وقوع الشرط — وهنا تُلمِّح إلى أن كثيراً ممن يدَّعون المحبة قد لا يصدقون فعلاً.
- ترتيب الجواب: الجواب مزدوج — «يحببكم الله» + «ويغفر لكم» — المحبةٌ أولاً ثم المغفرة، وليس العكس. يُشير إلى أن المحبة المتبادلة هي الغاية الكبرى والمغفرة نتيجةٌ لازمة.
- المعنى الضمني: الآية تُعرِّف المحبة الصادقة تعريفاً عملياً — لا تصريح بالحب بلا اتباع. الدعوى بلا دليل مرفوضة.
المصدر: الكشاف — الزمخشري (1/357)؛ تفسير الرازي (8/3)؛ دلائل الإعجاز — الجرجاني (ص 192)
اختبر نفسك
ما الفرق بين «إن» و«إذا» في الشرط القرآني؟ وما دلالة «إن» في آية المحبة؟
أظهر الإجابة