متوسط
الحلال والحرام
السورة: المائدة (3)
أكل الميتة للضرورة — «فمن اضطُرَّ في مخمصة»
فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثۡمٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
— المائدة الآية 3
الآية: «حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ... فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثۡمٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» (المائدة: 3)
الأصل: الميتة محرَّمةٌ لما فيها من الضرر — غير ذكية، وقد احتبس دمها.
شروط الضرورة المُبيحة:
تطبيقات معاصرة: حكم الأدوية المشتملة على مواد محرمة عند الضرورة، والتداوي بالمحرَّم حيث لا بديل — كلها تُبنى على هذه الآية وما في معناها.
الأصل: الميتة محرَّمةٌ لما فيها من الضرر — غير ذكية، وقد احتبس دمها.
شروط الضرورة المُبيحة:
- «مخمصة»: جوعٌ شديد يخاف معه على نفسه الهلاك — لا مجرد الجوع العادي.
- «غير متجانفٍ لإثم»: أن لا يقصد المعصية — كمن خرج في سفر حرام فلا رخصة له.
- العجز عن غيرها: إذا وُجد بديلٌ مباحٌ لا ضرورة.
- قدر الضرورة فقط: لا يتعدَّى ما يسدُّ الرمق — فإذا رفعت الضرورةَ حرُم.
تطبيقات معاصرة: حكم الأدوية المشتملة على مواد محرمة عند الضرورة، والتداوي بالمحرَّم حيث لا بديل — كلها تُبنى على هذه الآية وما في معناها.
المصدر: القرطبي (6/57)؛ أحكام القرآن للجصاص (3/102)؛ المغني — ابن قدامة (11/59)؛ ابن العربي (2/528)
اختبر نفسك
ما شروط الضرورة المُبيحة لأكل الميتة؟ وما القاعدة الفقهية المستفادة؟
أظهر الإجابة