متوسط العبادة والذكر السورة: الإنسان (7)

النذر وأحكامه — البقرة 270 وسورة الإنسان

يُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمٗا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرٗا
— الإنسان الآية 7
الآيتان: «وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوۡ نَذَرۡتُم مِّن نَّذۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُهُۥ» (البقرة: 270) «يُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمٗا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرٗا» (الإنسان: 7)

تعريف النذر: إيجاب المكلف على نفسه فعل طاعة غير واجبة أصلاً — بصيغة التزام.

حكم النذر ابتداءً: مكروه — لحديث: «إنه لا يأتي بخير وإنما يُستخرج به من البخيل» (متفق عليه).

الوفاء بالنذر: واجب — مدح الله المؤمنين به في آية الإنسان. «ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم» (الحج: 29).

أنواع النذر:
  1. نذر القُربة (المطلق): «لله عليّ صيام شهر» — يجب الوفاء.
  2. نذر المجازاة (المعلَّق): «إن شفاني الله صمتُ أسبوعاً» — يجب عند تحقق الشرط.
  3. نذر المعصية: لا يجوز الوفاء به — وعليه كفارة يمين (الجمهور).
  4. نذر المباح: خلاف — الجمهور: لا يجب.
المصدر: أحكام القرآن — الجصاص (1/543)؛ المغني — ابن قدامة (13/627)؛ المجموع — النووي (8/454)؛ تفسير ابن كثير (8/288)
الوسوم: النذرالوفاء بالنذرالإنسانالبقرةالحجفقه العبادات

اختبر نفسك

ما حكم النذر ابتداءً؟ وما الدليل؟ وما حكم الوفاء به إذا انعقد؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
أحكام الإحرام — البقرة 196-197

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين