متوسط الصرف السورة: آل عمران (176)

«لا يحزنك» و«لا يحزُنك» — فرق الضم والفتح

لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ
— آل عمران الآية 176
الكلمة وموضعها:
«لَا يَحۡزُنكَ» — وردت في مواضع عدة منها: آل عمران (176)، المائدة (41)، يس (76)، النمل (70).

وجهان مشهوران:
  1. بفتح الياء وضم الزاي: «يَحزُنك» — من «حَزَن يَحزُن» — هو القياسي الأشيع. قراءة الجمهور.
  2. بضم الياء وكسر الزاي: «يُحزِنك» — من «أحزن يُحزِن» — أي لا يُحزنك الفاعل. قراءة نافع في أغلب المواضع.
الفرق الدقيق في المعنى:
  • «يَحزُنك»: الحزن يصيبك من الداخل — أي لا تحزن أنت
  • «يُحزِنك»: الفاعل الخارجي يُحزنك — أي لا يجعلك ذلك الشخص في حزن
القراءتان متقاربتان في المعنى ولكن الثانية تُركِّز على المسبِّب الخارجي وتُبرِّئ النبي ﷺ من الاستجابة للمحرِّك الخارجي.

قال ابن مجاهد: «لغتان مشهورتان في العربية — «حَزِن» و«أحزن» كلاهما فصيح — والمعنى متقارب ولكن في التفريق دقةٌ بلاغية».
المصدر: النشر — ابن الجزري (2/243)؛ السبعة — ابن مجاهد (ص 214)؛ التيسير — الداني (ص 51)
الوسوم: يحزنك ويحزنكآل عمراننافعفرق المعنى في القراءاتالصرف

اختبر نفسك

ما الفرق الدقيق في المعنى بين «لا يَحزُنك» و«لا يُحزِنك»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
«بصطة» و«بسطة» — الأعراف 69 والشعراء 45
التالي ←
«مُلك» و«مَلِك» — في سورة الناس الخلاف ومعناه

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن