أساسي آدم عليه السلام السورة: المائدة (27)

قابيل وهابيل — أول جريمة في تاريخ البشرية

إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ
— المائدة الآية 27
الآية: «وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ» (المائدة: 27)

سبب عدم القبول:
لم يُبيِّن القرآن السبب صراحةً — لكن قال «إنما يتقبَّل الله من المتقين» — فالإخلاص والتقوى هما معيار قبول العمل، لا الكم والحجم.

موقف هابيل السامي:
«لئن بسطتَ إليَّ يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك — إني أخاف الله ربَّ العالمين» — رفض الدفاع عن نفسه بالقتل خشيةً من الله لا ضعفاً.

أثر الجريمة الأولى:
«من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً» (المائدة: 32) — القاتل الأول حمل ذنباً مشتركاً في كل قتل بعده إلى يوم القيامة.

درس: الحسد هو الباعث الأول على أول قتل في التاريخ — ولا يزال الباعث ذاته في كثير من الجرائم حتى اليوم.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/71)؛ السعدي؛ القرطبي (6/134)
الوسوم: قابيل وهابيلآدمالمائدةالحسدمعيار القبولأول جريمة

اختبر نفسك

ما السبب المستفاد من «إنما يتقبّل الله من المتقين» في قبول عمل هابيل دون قابيل؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
آدم يهبط إلى الأرض — بداية الاختبار الكبرى
التالي →
مريم وميلاد عيسى — العفّة في مواجهة التهمة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين