متوسط
ذو القرنين
السورة: الكهف (86)
ذو القرنين في المغرب — «وجدها تغرب في عين حمئة»
حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمًا
— الكهف الآية 86
القصة في القرآن: ذو القرنين الملك المؤمن يسير غرباً ويصل إلى أقصى ما بلغه في الغرب — فيجد أمامه مشهداً مهيباً وقوماً في حاجة إلى الحكم.
السياق:
الملك الحق هو من يُخيَّر بين العقوبة والإصلاح فيختار الميزان — لا يُفرِّط في العدل ولا يُطيح بالرحمة.
السياق:
- «حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمًا» (الكهف 86)
- «قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنًا» (الكهف 86)
- أجاب بحكمة ملكية: من ظلم عذَّبه ومن آمن وأصلح فله الحسنى (الكهف 87-88)
- العلماء: «تغرب في عين حمئة» وصف بصري لما رآه لا حقيقة كونية — كمن يرى الشمس تغرب في البحر من الشاطئ
الملك الحق هو من يُخيَّر بين العقوبة والإصلاح فيختار الميزان — لا يُفرِّط في العدل ولا يُطيح بالرحمة.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/166)؛ تفسير الطبري (15/389)؛ تفسير السعدي
اختبر نفسك
ما الحكمة التي أبداها ذو القرنين في التعامل مع القوم الذين وجدهم في المغرب؟
أظهر الإجابة