أساسي سورة الفاتحة السورة: الفاتحة (6)

اهدنا الصراط المستقيم — لماذا يدعو المؤمن بالهداية وهو مهتدٍ؟

ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ
— الفاتحة الآية 6
الآية: «ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ»

التدبّر:
سؤال يطرحه كثيرون: المسلم مهتدٍ بالفعل — فلماذا يطلب الهداية في كل ركعة؟ وللعلماء أجوبة بديعة:

أولاً — الهداية درجات: الهداية إلى الإسلام ليست آخر المطاف. فالهداية إلى الصراط المستقيم تشمل:
  • الثبات على الدين ومقاومة الشبهات والشهوات
  • التوفيق في كل قرار وكل خطوة في حياتك
  • الهداية التفصيلية لأحكام الشريعة ودقائقها
  • السير نحو الله بتزكية النفس وتطهيرها
ثانياً — الحاجة المتجدّدة: قال ابن القيم: «القلب في طريقه إلى الله كالمسافر في الطريق، يحتاج في كل لحظة إلى هداية وتوفيق، وإلا انحرف يميناً أو يساراً».

ثالثاً — صيغة الجمع «اهدنا»: ليس «اهدني» — فيها تربيةٌ على الاهتمام بهداية الآخرين والدعاء لهم معك.

درس: لا تفترض أنك وصلتَ — فالهداية رحلةٌ لا محطة.
المصدر: مدارج السالكين — ابن القيم (1/72)؛ تيسير الكريم الرحمن — السعدي؛ القرطبي (1/152)
الوسوم: الهدايةالفاتحةالصراط المستقيمالثباتالتجدد

اختبر نفسك

ما الجواب عن: لماذا يطلب المسلم الهداية وهو مهتدٍ؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
إيّاك نعبد وإيّاك نستعين — سرّ التقديم والحصر
التالي ←
آية الكرسي — أعظم آية في القرآن

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن