أساسي سورة البقرة السورة: البقرة (152)

ولذكر الله أكبر — الذكر أعلى من الصلاة؟!

فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ
— البقرة الآية 152
الآية: «وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ ۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ ۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُ» (العنكبوت: 45)

توضيح: هذه الآية من العنكبوت، لكن موضوع الذكر يتقاطع مع آية البقرة «فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ» (2:152).

التدبّر في معنى «ولذكر الله أكبر»:
للعلماء تأويلان كلاهما صحيح:
  • التأويل الأول: ذكر الله أكبر من كل عبادة أخرى — فهو روح العبادات كلها (الطبري والأكثر)
  • التأويل الثاني: ذكر الله لك (بالمدح والرضا) أكبر من ذكرك له — وهو تشريفٌ عظيم (ابن عباس)
«فاذكروني أذكركم»:
أعظم معاملة في التاريخ — أنت تذكر الله فيذكرك الله في الملأ الأعلى. قال ﷺ: «من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ خير منه» — رواه البخاري ومسلم (حديث قدسي).

درس: لا تستهن بـ«سبحان الله» على لسانك — فهي شجرةٌ في الجنة، وذكرٌ تقابله ذكرى الله لك في السماء.
المصدر: صحيح البخاري (7405)، صحيح مسلم (2675) — حديث قدسي؛ تفسير ابن كثير (1/427)
الوسوم: الذكرفاذكروني أذكركمالبقرةقيمة الذكرالحديث القدسي

اختبر نفسك

ما المعنيان الصحيحان لقوله «ولذكر الله أكبر»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
وبشّر الصابرين — الصبر ثلاثة أنواع ومقام عظيم
التالي ←
حسبنا الله ونعم الوكيل — كلمة إبراهيم وكلمة محمد

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن