متوسط العقيدة السورة: الطور (35)

أم خُلقوا من غير شيء أم هم الخالقون؟

أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَٰلِقُونَ
— الطور الآية 35
الآية: «أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَٰلِقُونَ» (الطور: 35)

الحجة الفلسفية المنيعة: الوجود له ثلاثة احتمالات:
  1. خُلقت من غير خالق (العدم) — مستحيل عقلاً
  2. أنت خلقتَ نفسك — مستحيل (لا شيء يصنع نفسه)
  3. خلقك خالقٌ — وهو الله
قال عثمان بن عفان: لمّا قرأ هذه الآية في ليلة لم يزل يرددها حتى أصبح — «فتبيَّن له الحق».

الاستدلال بالوجود نفسه: وجودك دليلٌ على خالقك — الكائن لا يصنع نفسه والعدم لا يُنتج وجوداً.

درس: أدلة وجود الله لا تحتاج منظاراً ولا مختبراً — تحتاج لحظة تأمل صادق في حقيقة وجودك.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/416)؛ السعدي؛ القرطبي (17/65)
الوسوم: الطوروجود اللهالحجة الفلسفيةالخلقالاستدلال العقلي

اختبر نفسك

ما الاحتمالات الثلاثة التي تطرحها الآية لتأسيس وجود الخالق؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
لقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه
التالي ←
ما ضل صاحبكم وما غوى — عدالة الله مع النبي

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن