أساسي الأخلاق والآداب السورة: المائدة (2)

وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان

وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ
— المائدة الآية 2
الآية: «وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ» (المائدة: 2)

مبدأ التعاون الإسلامي: الإسلام دينٌ جماعي بالأساس — «تعاونوا» فعلٌ تشاركي. الخير يُبنى باليد الجماعية لا بالجهد الفردي المنعزل.

«البر والتقوى» مجتمعَتَيْن: البر: الإحسان للخلق. التقوى: الإحسان في العلاقة مع الله. التعاون يجمع الاتجاهين معاً.

«ولا تعاونوا على الإثم والعدوان»: الإثم: ضد الله. العدوان: ضد الخلق. الاجتماع على السوء مذمومٌ مهما كانت دواعيه.

درس عملي: قبل أن تُساعد أحداً في أي مشروع — اسأل: هل هذا من البر والتقوى أم من الإثم والعدوان؟ الإجابة تُحدد هل مساعدتك واجبة أم محرَّمة.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/4)؛ السعدي؛ القرطبي (6/32)
الوسوم: التعاونالمائدةالبر والتقوىالإثم والعدوانالعمل الجماعي

اختبر نفسك

ما الفرق بين «الإثم» و«العدوان» في الآية «ولا تعاونوا على الإثم والعدوان»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله — العلاقة الأصلية
التالي ←
وكفى بالله شهيداً — الكفاية الإلهية في الشهادة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن