أساسي الآخرة السورة: الأعراف (8)

والوزن يومئذٍ الحق — العدالة المطلقة في الميزان

وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ
— الأعراف الآية 8
الآية: «وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ» (الأعراف: 8)

«الوزن الحق»: ليس وزناً بشرياً معرَّضاً للخطأ والتحيز — بل ميزانٌ إلهي دقيق لا يظلم أحداً ولو مثقال ذرة.

الميزان الحقيقي مقابل الميزان الدنيوي: الدنيا: الأقوى يثقل ولو كان ظالماً. الآخرة: الإيمان والعمل يُثقِّلان الميزان — لا القوة ولا المال.

«ومن خفَّت موازينه»: «فأولئك الذين خسروا أنفسهم» — الخسارة الحقيقية وصفت هنا. ليست خسارةً مالية بل خسارة النفس ذاتها.

درس: ابنِ يومك على ما يُثقِّل الميزان الحقيقي — لا ما يُثقِّل الجيب في الدنيا.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/387)؛ السعدي؛ القرطبي (7/177)
الوسوم: الميزانالأعرافالحقالفلاحعدالة الآخرة

اختبر نفسك

ما الفارق الجوهري بين ميزان الدنيا وميزان الآخرة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
واسألوا الله من فضله — الفضل بلا حدٍّ يُسأل بلا حدٍّ
التالي →
وقد خاب من حمل ظلماً — دروس موسى وفرعون في العزة الزائفة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين