أساسي التوحيد السورة: الرعد (28)

ألا بذكر الله تطمئن القلوب — الوصفة الوحيدة للطمأنينة

أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ
— الرعد الآية 28
الآية: «أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ» (الرعد: 28)

«ألا» للتنبيه — انتبه لما سيُقال. «بذكر الله» باء السببية. «تطمئن» فعل مضارع = ثبات وديمومة. الطمأنينة ليست بالمال ولا المنصب ولا العلاقات — بل بالذكر تحديداً. كل وصفة بشرية للاطمئنان ناقصة إلا هذه.

تقديم «بذكر الله» على الفعل = حصر: لا شيء غيره يُطمئن حقاً.

درس: إذا وجدت قلقك لا يزول — فاسأل: كم ذكرتُ الله اليوم؟
المصدر: تفسير ابن كثير (4/478)؛ السعدي
الوسوم: الرعدالذكرالطمأنينةعلاج القلق

اختبر نفسك

لماذا قدَّم القرآن «بذكر الله» على «تطمئن» في هذه الآية؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه — الغفلة والهوى
التالي ←
إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وإن الدار الآخرة لهي الحيوان

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن