أساسي
كعب بن مالك
السورة: التوبة (119)
«كونوا مع الصادقين» — قصة كعب بن مالك وتوبته
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ
— التوبة الآية 119
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ» (التوبة 119)
السياق:
الصدق ينجو صاحبه حتى من الخطأ — كعب أخطأ بالتخلف، لكن صدقه مع الله ورسوله كان سبب نجاته. الكذب المؤقت كان سيُغرقه في النفاق الدائم.
السياق:
- تخلَّف كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن ربيعة رضي الله عنهم عن غزوة تبوك من غير عذر
- اعترف كعب بتخلفه صادقاً: «يا رسول الله، إني لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أن سأخرج من سخطه» — صحيح البخاري (4418)
- نُهي المسلمون عن كلامهم خمسين يوماً حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت
- ثم نزل قبولهم: «وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُوا۟» (التوبة 118) — فرحوا فرحاً عظيماً
- قال كعب: «وما أنعم الله عليَّ من نعمة بعد الإسلام أعظم في نفسي من صدقي لرسول الله» — البخاري (4418)
الصدق ينجو صاحبه حتى من الخطأ — كعب أخطأ بالتخلف، لكن صدقه مع الله ورسوله كان سبب نجاته. الكذب المؤقت كان سيُغرقه في النفاق الدائم.
المصدر: صحيح البخاري (4418)؛ صحيح مسلم (2769)؛ أسباب النزول للواحدي (ص 249)؛ لباب النقول للسيوطي
اختبر نفسك
ما الفرق بين موقف كعب بن مالك وموقف المنافقين الذين تخلفوا أيضاً عن تبوك؟
أظهر الإجابة