متوسط القسم السورة: الشمس (1)

القسم في القرآن — الحلف وأغراضه

وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا
— الشمس الآية 1
التعريف: تعليق الكلام بقسم لتقويته وتأكيده في نفس المستمع.

المُقسَم به في القرآن:
  • الله: «وتالله لأكيدن أصنامكم» (إبراهيم)
  • مخلوقات: «والعصر»، «والشمس وضحاها»، «والتين والزيتون»، «والفجر»
لماذا القسم بالمخلوقات؟
هذا من خصائص الله — لا يجوز للمخلوق أن يُقسم إلا بالله. لكن الله يُقسم بما يشاء من خلقه لأن كل القسَم في جوهره يعود لله (المُبدع لتلك المخلوقات).

الحكمة: القسم بالمخلوق يستدعي التأمل فيه — «والشمس وضحاها» يُقسِم بالشمس ثم يُحيي الشمسَ في ذهنك كشاهدٍ على الحقيقة القادمة.
المصدر: البرهان — الزركشي (2/358)؛ الإتقان — السيوطي (3/200)؛ الكشاف
الوسوم: القسمالشمسالحلفالقسم بالمخلوقاتالبلاغة

اختبر نفسك

لماذا يُقسم الله بمخلوقاته في القرآن؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
الفصل والوصل — متى نقول «و» ومتى نحذفها
التالي →
الصرف البديعي — المحسنات اللفظية

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين