متوسط
الإيجاز والإطناب
السورة: الرحمن (13)
إطناب التكرار — «فبأي آلاء ربكما تكذبان»
التعريف:
الإطناب بالتكرار: إعادة اللفظ أو المعنى لأغراض بلاغية كالتأكيد، والتهويل، والترسيخ، ومنح القارئ وقفةً للتأمل — لا للحشو ولا الترادف الفارغ.
المثال القرآني: تُكرَّر آية «فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ» (الرحمن) 31 مرة.
وجه الجمال:
التكرار هنا ليس تطويلاً — بل كل تكرار يجيء بعد نعمة جديدة أو مشهد جديد، فكأنه صفعةٌ إيقاظ متجددة: «رأيتَ هذا؟ فبأيِّها تُكذِّب؟». وكلما تراكمت النعم، تراكم العجز عن التكذيب. قال الزمخشري: «كُرِّرت لتكرير التقرير وتأكيد التوبيخ — وهو من محاسن الكلام البليغ».
الإطناب بالتكرار: إعادة اللفظ أو المعنى لأغراض بلاغية كالتأكيد، والتهويل، والترسيخ، ومنح القارئ وقفةً للتأمل — لا للحشو ولا الترادف الفارغ.
المثال القرآني: تُكرَّر آية «فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ» (الرحمن) 31 مرة.
وجه الجمال:
التكرار هنا ليس تطويلاً — بل كل تكرار يجيء بعد نعمة جديدة أو مشهد جديد، فكأنه صفعةٌ إيقاظ متجددة: «رأيتَ هذا؟ فبأيِّها تُكذِّب؟». وكلما تراكمت النعم، تراكم العجز عن التكذيب. قال الزمخشري: «كُرِّرت لتكرير التقرير وتأكيد التوبيخ — وهو من محاسن الكلام البليغ».
المصدر: الكشاف — الزمخشري (4/447)؛ البرهان — الزركشي (3/9)
اختبر نفسك
ما الفرق بين التكرار البلاغي المقصود والحشو المذموم؟
أظهر الإجابة