متقدم الإضافة السورة: الحجر (29)

الإضافة للتشريف — «روحي» و«بيتي» و«ناقتي»

وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي
— الحجر الآية 29
الإضافة التشريفية:
إضافة الشيء إلى الله سبحانه لا تعني ملكيةً حقيقية في كل موضع — بل هي أحياناً إضافةُ تشريفٍ وتكريم للمضاف، وأحياناً إضافة خلق وتدبير.

أمثلة قرآنية:
  • «وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي» (الحجر: 29) — الروح مخلوقةٌ لله، وإضافتها له تشريفٌ لشأنها ورفعٌ لقدرها
  • «وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ» (الحج: 26) — البيت الحرام مُشرَّف بالنسبة لله تعالى وإن كان مكاناً خُلق
  • «هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ» (الأعراف: 73) — ناقة صالح مُشرَّفة بالنسبة لله آيةً وتكريماً
الحكمة البلاغية:
الإضافة للعلي الكريم ترفع شأن المضاف وتُعظِّمه في الأذهان — كأن الشيء لمَّا نُسب لله اكتسب قداسةً تُوجب احترامه وتُحرِّم الاعتداء عليه. وهذا من أرقى أساليب التشريع البلاغي.
المصدر: البرهان — الزركشي (3/369)؛ الكشاف — الزمخشري (2/583)؛ البلاغة العربية — الميداني (2/67)
الوسوم: الإضافة التشريفيةالحجرروحيبيتيناقة الله

اختبر نفسك

ما الحكمة البلاغية في إضافة «ناقة» و«بيت» و«روح» إلى الله تعالى؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
التشبيه البليغ — «هم كالأنعام بل هم أضل»
التالي ←
الفصل والوصل — متى يُفصَل ومتى يُوصَل بالواو

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن