متوسط اللفّ والنشر السورة: البقرة (77)

اللف والنشر المرتَّب — «يعلم ما يُسِرون وما يعلنون»

يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ
— البقرة الآية 77
تعريف اللف والنشر:
أن تذكر أموراً متعددة (اللف) ثم تُردفها بأحكامها أو أوصافها (النشر) — إما مرتَّباً (كل حكم يقابل ما سبقه بترتيبه) أو مشوَّشاً (الحكم لا يقابل مقابله مباشرة).

الآية — اللف والنشر المرتَّب:
«يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ» (البقرة: 77)

التحليل:
لُفَّ الأمران: (1) السر (2) العلانية — ثم نُشر الحكم عليهما «يعلم» — والنشر مرتَّب لأن الحكم واحد يشملهما معاً.

مثالٌ آخر أكثر تفصيلاً:
«وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ» (القصص: 73)
اللف: الليل والنهار. النشر المرتَّب: «لتسكنوا» يقابل الليل، «لتبتغوا» يقابل النهار.

الأثر البلاغي:
الإيجاز مع الشمول — تُذكر العناصر دفعةً واحدة ثم يتوزَّع الحكم عليها — وهذا أوقعُ في النفس من تفصيلهما في جملتين منفصلتين.
المصدر: البرهان — الزركشي (3/401)؛ الإتقان — السيوطي (3/265)؛ البلاغة العربية — الميداني (2/389)
الوسوم: اللف والنشر المرتبالبقرةالقصصالإيجازالبلاغة القرآنية

اختبر نفسك

ما اللف والنشر المرتَّب؟ ومثِّل بآية من القصص.
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
الفصل في الجمل المترادفة — «وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة»
التالي ←
اللف والنشر المشوَّش — جمال الاضطراب المقصود

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن