متوسط كلمات مخصوصة السورة: هود (26)

«عذاب يوم أليم» في هود 26 — المختلف فيه بين القراء

إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٍ
— هود الآية 26
الآية الكريمة:
«إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٍ» (هود: 26)

الخلاف:
  • «عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٍ» — بجر «أليم» (نعت لـ«يوم»): قرأ بها الجمهور.
    المعنى: عذاب يومٍ موصوف بالألم — اليوم هو الأليم.
  • «عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمًا» — بنصب «أليم» (نعت لـ«عذاب»): قرأ بها أبو جعفر.
    المعنى: عذاباً أليماً في يوم ما — العذاب هو الأليم.
الدلالة البلاغية للفرق:
  • وصف اليوم بالألم: مبالغة في شدة اليوم — حتى اليوم نفسه يؤلم.
  • وصف العذاب بالألم: وصفٌ مباشر للعقوبة.
ملاحظة: هذا النمط يتكرر في القرآن الكريم في مواضع أخرى («عذاب يوم عظيم» — «عذاب يوم محيط») — وفي كل موضع للعلماء توجيهات نحوية وبلاغية متعددة.
المصدر: النشر — ابن الجزري (2/291)؛ الإتحاف — الدمياطي (ص 255)؛ إعراب القرآن — النحاس (2/98)؛ البحر المحيط — أبو حيان
الوسوم: هودعذاب يوم أليمأبو جعفرنعتإعراببلاغة

اختبر نفسك

ما الفرق البلاغي بين وصف اليوم بـ«أليم» ووصف العذاب بـ«أليم» في هود 26؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
«والأرحام» في النساء 1 — قراءة الجر وإشكاليتها النحوية
التالي ←
الفواتح في القراءات — كيف تختلف في «الم» و«الر» و«حم»

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن