متقدم
فروع فقهية
السورة: النساء (1)
«والأرحام» في النساء 1 — قراءة الجر وإشكاليتها النحوية
وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَ
— النساء الآية 1
الآية الكريمة:
«وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ» (النساء: 1)
القراءتان:
أنكر بعض النحويين كالزجاج قراءة الجر لأن العطف على الضمير المجرور بدون إعادة حرف الجر ضعيفٌ في العربية. وردّ المدافعون: أن ذلك جائز وله شواهد شعرية — قال سيبويه بجوازه.
موقف علماء القراءات:
لا يجوز ردّ القراءة المتواترة لعلة نحوية — قال مكي بن أبي طالب: «من ردّ قراءة ثابتة بحجة نحوية فقد أخطأ — النحو مستخرج من العربية لا حاكم عليها». وهي قراءة متواترة صحيحة.
«وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ» (النساء: 1)
القراءتان:
- «والأرحامَ» — بالنصب: قرأ بها الجمهور (عطف على لفظ الجلالة أو مفعول فعل محذوف).
المعنى: اتقوا الله واتقوا الأرحام — أي صِلوها ولا تقطعوها. - «والأرحامِ» — بالجر: قرأ بها حمزة وحده من بين العشرة.
المعنى: عطف على الضمير في «به» — أي تتساءلون بالله وبالأرحام.
أنكر بعض النحويين كالزجاج قراءة الجر لأن العطف على الضمير المجرور بدون إعادة حرف الجر ضعيفٌ في العربية. وردّ المدافعون: أن ذلك جائز وله شواهد شعرية — قال سيبويه بجوازه.
موقف علماء القراءات:
لا يجوز ردّ القراءة المتواترة لعلة نحوية — قال مكي بن أبي طالب: «من ردّ قراءة ثابتة بحجة نحوية فقد أخطأ — النحو مستخرج من العربية لا حاكم عليها». وهي قراءة متواترة صحيحة.
المصدر: النشر — ابن الجزري (2/247)؛ الإتحاف — الدمياطي (ص 185)؛ الكشف عن وجوه القراءات — مكي بن أبي طالب (1/379)؛ الحجة للقراء — ابن خالويه
اختبر نفسك
لماذا أنكر بعض النحويين قراءة حمزة «والأرحامِ» بالجر؟ وما ردّ علماء القراءات؟
أظهر الإجابة