متقدم القصر والحصر السورة: الفاتحة (5)

إياك نستعين — سرُّ الحصر في الاستعانة

إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ
— الفاتحة الآية 5
الآية: «إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ» (الفاتحة: 5)

الحصر بالتقديم: «إياك» وُضع قبل الفعل — قاعدة عربية: تقديم المعمول على عامله يُفيد الحصر. فمعنى «إياك نستعين»: نستعين بك أنت وحدك لا بغيرك.

الفرق بين «نستعينك» و«إياك نستعين»: الأول: «نستعين بك» يُخبر. الثاني: «إياك وحدك نستعين» يُحصر. الحصر أبلغ في إثبات التوحيد.

التطبيق العملي: حين يقول المصلي «إياك نستعين» وهو يتوقع مساعدة من إنسان أكثر من الله — ينقض ما قال. الحصر في الفعل ليس في اللفظ فحسب.
المصدر: دلائل الإعجاز — الجرجاني (ص 106)؛ تفسير ابن كثير (1/136)
الوسوم: الحصر بالتقديمالفاتحةإياكالتوحيد البلاغيالفرق البلاغي

اختبر نفسك

كيف يُفيد تقديم «إياك» الحصرَ في الاستعانة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
واشتعل الرأس شيباً — استعارة الاشتعال للشيب
التالي →
خذ العفو وأمر بالعُرف — ثلاث كلمات تحكم المجتمع

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين